صلاح أبي القاسم

171

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

الأخفش « 1 » دون رأي سيبويه ، لأن ( أحمر ) إذا سمي به فالعلمية مؤثرة ، فإذا نكر لم يصرف على رأي سيبويه « 2 » وقد قال : ما فيه علمية مؤثرة إذا نكر صرف ، وجملة الأسماء الممتنعة ، أربعة عشر ، والعلمية معها على ثلاثة أقسام ، لا مؤثرة ولا شرط وذلك في ألفي التأنيث ، ونهاية الجمع على اختيار الشيخ ، ومؤثره هي غير شرط ، وذلك في ثلاثة ، وزن الفعل ، صفة ك ( أحمر ) ، و ( فعلان ) ( فعلى ) ك ( سكران ) ( سكرى ) وما جاء فيه العدل والصفة ك ( أحاد ) و ( أخر ) غير مسمى بهن ومؤثرة وشرط وذلك في تسعة : التأنيث بالتاء والمعنوي ، وألفي التكسير ، والإلحاق ، ك ( قبعثرى ) و ( علقى ) لأن ألفهما مشبهة بألف التأنيث ، من حيث إنهما ألفان مزيدان في آخر الكلمة ، لا أصل لهما ، وإنما اشترطت العلمية فيهما دون ألفي التأنيث ، لأن ألفيهما تنقلبان في التصغير ياءين وتحذف ألف التكبير في جمع التكسير من غير عوض بخلاف ألف التأنيث ، والعجمة ، والتركيب ، والعدل الحقيقي والتقديري إذا سمي بهما ، ووزن الفعل اسما ، وفعلان اسما ، وما سمي بالجمع ، على مذهب أبي علي الفارسي « 3 » ، لأن أحد علتيه عنده العلمية . قوله : ( لما تبين من أنها لا تجامع مع مؤثرة ، إلا ما هي شرط فيه [ إلا العدل ووزن الفعل وهما متضادان فلا يكون إلا أحدهما ،

--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 18 ، والمقتصد في شرح الإيضاح 2 / 979 ، وشرح الرضي 1 / 65 . ( 2 ) ينظر الكتاب 3 / 398 ، وما ينصرف ومالا ينصرف 24 . ( 3 ) ينظر رأي الفارسي في المقتصد في شرح الإيضاح 2 / 1027 ، وشرح المصنف 18 ، وشرح الرضي 1 / 65 .